الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية

التعريف

الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية هيئة وطنية مستقلة أُحدثت بموجب المرسوم رقم (20) لعام 2025 لقيادة المسار الوطني للعدالة الانتقالية في سوريا. تعمل الهيئة على كشف الحقيقة حول الانتهاكات الجسيمة، ودعم المساءلة، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز الإصلاح المؤسسي وضمان عدم التكرار، بما يسهم في بناء دولة القانون وترسيخ السلم الأهلي.
واكتمل تشكيل مجلس الهيئة بموجب المرسوم رقم (149) لعام 2025، الذي عيّن أعضاء الهيئة لقيادة هذا المسار على المستوى الوطني.

 NCTJ Logo with descriptive name on dark background

هيكلية العمل

الإطار الاستراتيجي

ست إدارات متكاملة تغطي مسارات العدالة الانتقالية، من كشف الحقيقة إلى ضمان عدم التكرار.

الرؤيـــة

سوريا يسودها القانون والعدالة، تُعالج فيها آثار الانتهاكات الجسيمة من خلال كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، والمساءلة، والإصلاح المؤسسي، بما يعزز السلم الأهلي ويضمن عدم تكرار الانتهاكات.

الرسالـــة

قيادة مسار وطني شامل للعدالة الانتقالية يضع الضحايا في مركز الاهتمام، ويعمل على كشف الحقيقة، ودعم المساءلة، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتقديم توصيات للإصلاح المؤسسي، بما يسهم في تحقيق العدالة، وبناء الثقة، وتعزيز السلم الأهلي.

الالتزام القانوني

تلتزم الهيئة في جميع أعمالها بأحكام الإعلان الدستوري، والقوانين الوطنية النافذة، والمبادئ والمعايير ذات الصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما يكفل احترام حقوق الضحايا، وتعزيز سيادة القانون، ومكافحة الإفلات من العقاب.

من أجل الحقيقة والعدالة وصون كرامة الضحايا

لماذا أُنشئت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية؟

أُحدثت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية استجابةً للحاجة إلى معالجة إرث الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها سوريا، من خلال مسار وطني يهدف إلى كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، ودعم المساءلة، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز الإصلاح المؤسسي وضمان عدم التكرار.

وقد شهدت سوريا، خلال عقود، انتهاكات واسعة النطاق شملت القتل خارج القانون، والإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، والتهجير القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، وغيرها من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تستوجب معالجة وطنية شاملة.

قانون العدالة الانتقالية

أعدّت الهيئة المسودة الأولى لقانون العدالة الانتقالية، وهي بانتظار التئام مجلس الشعب واستكمال الإجراءات التشريعية لإقراره، بما يوفر إطاراً قانونياً متكاملاً لتنفيذ مسارات العدالة الانتقالية في سوريا.

المرجعية القانونية

الإطار القانوني للهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية

تستند الهيئة في ولايتها إلى الإعلان الدستوري، والقوانين الوطنية النافذة، والمبادئ ذات الصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما يكفل احترام حقوق الضحايا وتعزيز سيادة القانون ومكافحة الإفلات من العقاب.

المرسوم رقم (20) لعام 2025
إحداث الهيئة وتحديد ولايتها واختصاصاتها

المرسوم رقم (149) لعام 2025
تشكيل مجلس الهيئة وتعيين أعضائه

مشروع قانون العدالة الانتقالية
أُعدّت المسودة الأولى وهي بانتظار استكمال الإجراءات التشريعية