العدالة الانتقالية... طريق سوريا نحو الحقيقة والعدالة
تقود الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية مساراً وطنياً مستقلاً لمعالجة إرث الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها سوريا، من خلال كشف الحقيقة، ودعم المساءلة، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، والإصلاح المؤسسي، بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز السلم الأهلي، ومنع تكرار الانتهاكات.
مسارات العدالة الانتقالية
تعتمد العدالة الانتقالية على مجموعة من المسارات المتكاملة التي تعمل بصورة متوازية، ولا يمكن لأي منها أن يحقق أهدافه بمعزل عن الآخر.
وتقود الهيئة عملها من خلال ستة مسارات رئيسية
إدارة التقصي وكشف الحقيقة
إدارة العدالة والمساءلة
إدارة التقييم وضمان عدم التكرار
إدارة جبر الضرر
إدارة المصالحة الوطنية
إدارة حفظ الذاكرة الوطنية
حق المجتمع في معرفة الحقيقة
الحقيقة ليست حقاً للضحايا وحدهم، بل حق للمجتمع بأكمله، لأنها تساعد على فهم ما جرى، وتمنع إنكار الانتهاكات، وتسهم في بناء مستقبل أكثر عدلاً.
المسؤولية فردية وليست جماعية
تقوم العدالة الانتقالية على مساءلة الأشخاص المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون والأدلة، ولا تقوم على تحميل جماعات أو مكونات اجتماعية أو دينية أو سياسية المسؤولية بصورة جماعية.