دير الزور — في الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة الجورة والقصور في دير الزور، التقى فريق من فرع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أهالي منطقتي الجورة والقصور في جامع التوبة، الذي شهد وقوع المجزرة، كما أجرى زيارات لعدد من عائلات الضحايا والمتضررين في منازلهم.
واستمع الفريق إلى شهادات الأهالي وذاكرتهم حول ما جرى وآثاره، وعرّف بعمل الهيئة ومسار العدالة الانتقالية وآليات استقبال الإفادات وتوثيق الانتهاكات، ودور فرع الهيئة في دير الزور في التواصل المباشر مع الأهالي، بالتنسيق مع مختلف مسارات الهيئة.
من جانبه أكد الفريق أن إفادات الضحايا وذويهم وما يقدمونه من معلومات ووثائق وأدلة تخضع للتوثيق والتحقق وفق الأصول، بما يسهم في كشف الحقيقة، وتحديد المسؤوليات الفردية، وإنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
تؤكد الهيئة أن حفظ ذاكرة الضحايا والاستماع إلى ذويهم جزء من مسار وطني نحو الحقيقة والعدالة، وتبقى أبواب فرعها في دير الزور مفتوحة أمام الضحايا وذويهم والمتضررين لتقديم إفاداتهم وما يتوافر لديهم من أدلة وفق الإجراءات المعتمدة.