دمشق — التقى رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية السيد عبد الباسط عبد اللطيف مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي ممثلة بالسيد باتريك غوديسار، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، والسيد محمد الروابدة، مستشاراً استراتيجياً لمنطقة الشرق الأوسط، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العدالة الانتقالية ودعم الاستقرار والتعافي في سوريا.
من جانبه أكد السيد عبد الباسط أن التعافي الاقتصادي يشكل أولوية وطنية ملحّة في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالبلاد، مشيراً إلى ارتباط مسار العدالة الانتقالية بشكل وثيق بتحقيق التعافي والاستقرار المستدام.
كما استعرض الجولات الميدانية التي نفذتها الهيئة في 12 محافظة سورية، وجهودها في إعداد مسودة قانون للعدالة الانتقالية بمشاركة الضحايا والناجين والناجيات، ومنظمات المجتمع المدني، والتي تتضمن إنشاء صندوق لجبر الضرر.
من جانبه أبدى السيد محمد الروابدة اهتمامه بدعم ملفات العدالة الانتقالية والسلام والاستقرار، مشدداً على أهمية التنسيق مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وتحديد أولوياتها واحتياجاتها بما يسهم في توجيه الدعم بصورة أكثر فاعلية.
كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون المؤسسي والاستفادة من التجارب الدولية في مجال العدالة الانتقالية، إلى جانب دعم مشاريع جبر الضرر وحقوق الملكية، وتطوير خدمات المساعدة القانونية والنفسية للضحايا وذويهم.
الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والوكالة البلجيكية للتعاون الدولي تبحثان دعم الاستقرار والتعافي في سوريا