دمشق — عقد وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، برئاسة رئيس الهيئة السيد عبد الباسط عبد اللطيف، اجتماعاً مع وزير الثقافة السيد محمد ياسين الصالح في مقر الوزارة، لبحث آفاق التعاون في حفظ الذاكرة الوطنية، ونشر الوعي بمبادئ العدالة الانتقالية، وترسيخ قيم المواطنة والسلم الأهلي.
أكد الجانبان خلال اللقاء أن مسار العدالة الانتقالية يتجاوز الأطر القضائية والمحاسبة ليشمل حماية الذاكرة الجمعية، وتوثيق روايات الضحايا والناجين، وترسيخ ثقافة الحقيقة والعدالة وعدم التكرار، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وثقة بمستقبله.
شدد الاجتماع على الأهمية المحورية للمثقفين والفنانين في مناهضة خطاب الكراهية والتعميم، عبر تعزيز الخطاب الوطني الجامع المرتكز على الكرامة الإنسانية وسيادة القانون، بما يدعم جهود بناء السلام المستدام.
تعتبر الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أن هذه الشراكات الوطنية تسهم في تقريب مسارات العدالة من المواطنين، وتعزز مشاركة الضحايا في صياغة مستقبل قائم على الحقيقة والمساءلة والإنصاف، وصولاً إلى دولة المواطنة التي تضمن الحقوق وتحول دون تكرار الانتهاكات.