دمشق — استقبلت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية وفداً من المجلس السوري الأمريكي، حيث جرى بحث سبل دعم مسار العدالة الانتقالية في سورية، واستعراض عمل الهيئة ومساراتها، والتحديات المرتبطة بكشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، والإصلاح المؤسسي، في إطار حوار تناول أبرز الأولويات التشريعية والتنفيذية للمرحلة المقبلة.
تخلل اللقاء نقاشاً حول مشروع قانون العدالة الانتقالية، وآليات التعاون مع المنظمات الدولية، وسبل تمكين الضحايا من الوصول إلى العدالة، إضافة إلى أهمية الشفافية والتواصل مع المواطنين، ودور السوريين في الخارج بدعم هذا المسار الوطني.
أوضح رئيس الهيئة السيد عبد الباسط عبد اللطيف، أن نجاح العدالة الانتقالية يتطلب شراكة وطنية واسعة، تشمل مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، وذوي الضحايا، إضافة إلى أبناء الجاليات السورية في الخارج، بما يسهم في تعزيز الثقة، ودعم جهود كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، وترسيخ سيادة القانون.
كما اتفق الجانبان على استمرار التواصل والتعاون، بما يدعم عمل الهيئة ويسهم في تعزيز حضور قضية العدالة الانتقالية على المستويين الوطني والدولي، وصولاً إلى تحقيق عدالة شاملة تضمن حقوق الضحايا وتمنع تكرار الانتهاكات.